جلال الدين الحسيني

65

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- نو - النسختان أصلا بنينا عليه طبع الكتاب الحاضر الا ان تعدد النسخة هنا ما كان مثمرا الفائدة التي تترقب من تعدد النسخة على الاطلاق لان إحداهما كانت مأخوذة من الأخرى وكان ذلك ظاهرا من القرائن والامارات التي اطلعنا عليها ولم تكونا أيضا خاليتين من الغلط والتشويش البالغ في بعض الموارد منتهى درجته ومع ذلك انضمام النسخة الفوتو غرافية إلى النسخة المستعارة أفاد فوائد معتدا بها ، فصححنا النسخة المطبوعة على حسب الوسع والطاقة ، وحيث كان في أوائل أيام الطبع جناب المرحوم المغفور الحاج رضا آقا شالجيلار ( وهو كان أخا الحاج الحسين آغا المذكور ) عازما على زيارة أئمة العراق وتشرف تلك الاعتاب المقدسة والمشاهد المشرفة على مشرفيها السلام والتحية استدعيت منه أن يستنسخ الموارد الضائعة فيما عندي من النسختين المذكورتين كما ستقف عليها عند المطالعة ( انظر ص 113 إلى 118 ) لكنه لم يمهله الاجل لا تمام ذلك ، نعم وصلت الينا بعد طبع الكتاب نسخة أخرى قد كانت في مكتبة الشيخ الشهيد الحاج الشيخ فضل الله النوري ( ره ) وكان يظهر من بعض القرائن أنها هي النسخة التي انتقلت إليه من أبى زوجته خاتم المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري ( ره ) الذي يشير إلى كون الكتاب عنده واطلاعه على ما فيه قوله ( ره ) في الفائدة الثانية من خاتمة المستدرك عند البحث عن حال كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة في مقام اثبات اعتباره بهذه العبارة ( ص 334 ج 3 ) : " ولذا اعتمد عليه العلماء الأعلام مثل ابن شهرآشوب في مناقبه ( إلى أن قال ) : والقاضي في الصوارم المهرقة " ( 1 ) فوجدنا الموارد الضائعة المشار إليها ضائعة في تلك النسخة أيضا ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا . فالملتمس من المستفيد من هذا الكتاب ان يدعو للمرحومين المشار اليهما بالخير وطلب الرحمة والرضوان من الله الواهب المنان لأنهما قد بذلا مجهودهما في المساعدة على طبع الكتاب ونشره فأفاض الله على تربتهما شآبيب الرحمة والرضوان والبسهما بفضله البسة الكرامة والاحسان آمين آمين لا أرضى بواحدة * حتى أبلغها ألفين آمينا

--> ( 1 ) يشير به إلى ما نقله القاضي ( ره ) عن كتاب الاستغاثة في أوائل الصوارم ( انظر ص 20 ، إلى 25 ) .